|
أَثَر الأَحَادِيث الضَّعِيفَة وَالمَوضُوعَة فِي
العَقِيدَة
كلمة أخيرة
هكذا كان الحديث الضعيف بلاء كله سواء منه ما كان
في العقيدة، أو ما كان في الفضائل والعمل وأن المحصلة النهائية أن كل حديث ضعيف
وموضوع يلثم ثلما في الإسلام، ويضع نقطة سوداء على ثوب أبيض، ويدخل جاسوسا غريبا
بين جند مخلصين ويقيم بدعة تنافس سنة وتزيحها، ولذلك كان علماء الحديث هم حراس
الدين وقادة الأمة كما قال سفيان الثوري: الملائكة حراس السماء وأصحاب الحديث حراس
الأرض . أ. ه، وهم كذلك أصحاب الرسول في كل وقت وحين كما قال قائلهم:
أصحاب الحديث هم
أصحاب النبي وإن ********* لم يـصحبـوه
أنـفاســه صـحبـوا
وأختم كلمتي بكلمة جامعة وشهادة صادقة للشيخ
مصطفى السباعي حيث يقول:
ولولا أن هيأ الله لدينه العلماء الأثبات الأئمة
الحفاظ من كل مصر وعصر يذبون عن شريعة الله تحريف المحرفين، ويجردون سنة رسول الله
من كل ما خالطها من دس وتحريف، لكانت المصيبة شاملة، ولكانت معالم الحق في دين الله
مطموسة، لا نستطيع أن نهتدي إليها إلا بشق الأنفس، وهيهات أن نصل إلى اللباب الحق
لولا نهضة السلف الجبارة التي قاوموا بها الوضع و الوضاعين، وحفظوا بها حديث رسول
الله من الكذب والكذابين إلى يوم القيامة أ. هـ. "السنة ومكانتها في التشريع 89 ".
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف
الأنبياء المرسلين ومن أرسله الله رحمة للعالمين، وقائدا للغر المحجلين، و سيدا
للبشر أجمعين.
السَّابِق الفِهْرِس
|