سجِّل إسم موقعك     البريد الإلكتروني     مُنتَدَيات الشُّورَى     ألبوم الصُّوَر

الصَفْحَة الأُولَى

القُرآن الكَرِيم

قَصَص القُرآن

شَخْصِيات إِسْلامِيَّة

النَّاشِر الإِسْلامِيّ

التَّارِيخ

المَقَالات

شهادة على العصر

المَكْتَبَة الإِسْلامِيَّة

المَكْتَبَة الصَّوْتِيَّة

 

مَن نَحْن

 

 

 

 

هِدَايَة الحَيَارَى

 

خاتمة الموقع

 

نرجو الله تعالَى أن تكون المادة نافعة مفيدة لعامَّة المسلمين. إستلزم إصدار هذا الكتاب وغيره من الكُتُب المُتوافرة مجاناً للتحميل الفوريّ من موقِع الشُّورَى، العظيم من الجهد والتَّدْقيق لإصداره في هيئة مُشَرِّفة. فرجاءً حافِظ عليه أخي في الله، وساعِد في نشره، ولا تنسانا من صالِح دعاءك. هدانا الله تَعالَى لما يحب ويرضى.

 

 

 

الهدف

 

هدف موقِع الشُّورَى مِن نشر هذه المَّادة وغيرها لكافَّة المسلمين في أرجاء الأرض هو نشر العلم الَّذي أُمِر به كل مُسلم ونُهِي عن المَوت وفي حوْزته علم لم يُعَلِّمْه غيره. ونحن الآن في زمن رفع العلم بقبض العُلَماء. كما أننا في الزَّمن الَّذي نبَّأنا به رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، حيث تتداعى علينا الأُمم كما تداعَى الأكلة على قصعتها. وها نحن نرى الفَسَقة من الأمريكيين يُصدرون قرآناً مُنقَّحاً على هواهم ويطالبوننا باستبدال كلام الله به، ويتوقَّعون منا الإنصياع لفجورهم حكومات وشعوب. وحيث أن هذا لن يحدث حتماً كما وعد الله بحفظ ذِكْرِه، فلا أرى لهم خطوة مقبلة إلا محاولة التَّزييف والإدخالات على التَّفاسير وكتابات العُلَماء والفُقهاء، لإضلال المسلمين وتلبيس الأمور عليهم.

 

ومن هنا كان فرضاً على كل مسلم يخشى الله ومسألته يوم البعث أن يتمسك بكل ما وصل إليه من علم صحيح والمساعدة في نشره. وهو إن شاء الله جهاد مقبول من الله سبحانه للحفاظ على دين الله الحق وتعليم من لا يعلم من المسلمين وغيرهم. وبما أن الله سبحانه وتعالَى حافظ دينه قطعاً، فندعوا الله أن نكون من جنده الَّذين يسترون القدرة وينالون الأُجرة، جاعلاً إيَّانا سبباً من أسباب توصيل علمه النَّافِع للنَّاس.

 

وفَّقنا الله جميعاً لما يحب ويرضَى، وجعلنا من الفئة الباقية على الحق حتى الممات. اللهم استخدمنا لنصرة دينك. إن أصبت فبتوفيق من الله وفضل، وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشَّيطان. سبحانك اللهم وبحمدك نستغفرك ونتوب إليك.

 

 

 

مُدير موقع الشُّورَى

 

السَّابِق                                        الفهرس

 

 

 


جميع الحقوق محفوظة © 2004 - 2006 لـشبكة الشُّورَى الإسلاميَّة

لأفضل تصفح إستخدم إنترنت إكسبلورر 5 أو أحدث. الإتصال بالموقع webmaster@alshoura.org