سجِّل إسم موقعك     البريد الإلكتروني     مُنتَدَيات الشُّورَى     ألبوم الصُّوَر

الصَفْحَة الأُولَى

القُرآن الكَرِيم

قَصَص القُرآن

شَخْصِيات إِسْلامِيَّة

النَّاشِر الإِسْلامِيّ

التَّارِيخ

المَقَالات

شهادة على العصر

المَكْتَبَة الإِسْلامِيَّة

المَكْتَبَة الصَّوْتِيَّة

 

مَن نَحْن

 

 

 

 

الواسِطة بين الحَقِّ والخَلق

 

 

الخشية لله وحده :

قال تعالى : (فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً ) .

وقال تعالى : (إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) .وقال تعالى : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً ) .

وقال تعالى : (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ) .

وقال تعالى : (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ) . فبين أن الطاعة لله ورسوله ، وأما الخشية فلله وحده .

قال تعالى : (وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ)   ونظيره قوله تعالى : (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) .

 

الرسول يحقق التوحيد :

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحقق هذا التوحيد لأمته ويحسم عنهم مواد الشرك إذ هذا تحقيق قولنا لا إله إلا الله ، فإن الإله هو الذي تألهه القلوب بكمال المحبة والتعظيم والإجلال والإكرام والرجاء والخوف حتى قال لهم : ( لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد ، ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء محمد) .

(وقال له رجل ما شاء الله وشئت فقال أجعلتني لله نداً قل ما شاء الله وحده) .

وقال : ( من حلف بغير الله فقد أشرك) .

وقال لابن عباس ( إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله جف القلم بما أنت لاق ، فلو جهدت الخليقة على أن تنفعك لم تنفعك إلا بشئ كتبه الله لك ، ولو جهدت أن تضرك لم تضرك إلا بشئ كتبه الله عليك) .

وقال أيضاً ( لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم ، فإنما أنا عبد فقولوا عبدالله ورسوله) .

وقال : ( اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد) .

وقال : ( لا تتخذوا قبري عبداً ، وصلوا عليّ فإن صلاتكم تبلغني حيث ما كنتم) .

وقال في مرضه : ( لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) . يُحذر ما صنعوا .

قالت عائشة رضي الله عنها : (ولولا ذلك لأبرز قبره ، ولكن كره أن يُتخذ مسجداً)

ومع علم المؤمن أن الله رب كل شئ ومليكه ، فإنه لا يُنكر ما خلقه الله من الأسباب ، كما جعل المطر سبباً لإنباب النبات .

قال الله تعالى : (وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ) .

وكما جعل الشمس والقمر سبباً لما يخلقه بهما ، وكما جعل الشفاعة والدعاء سبباً لما يقضيه بذلك مثل صلاة المسلمين على جنازة الميت ، فإن ذلك من الأسباب التي يرحمه الله بها ويثيب عليها المصلين عليه .

 

السَّابِق                    الفهرس                   التّالي

 

 

 


جميع الحقوق محفوظة © 2004 - 2006 لـشبكة الشُّورَى الإسلاميَّة

لأفضل تصفح إستخدم إنترنت إكسبلورر 5 أو أحدث. الإتصال بالموقع webmaster@alshoura.org