سجِّل إسم موقعك     البريد الإلكتروني     مُنتَدَيات الشُّورَى     ألبوم الصُّوَر

الصَفْحَة الأُولَى

القُرآن الكَرِيم

قَصَص القُرآن

شَخْصِيات إِسْلامِيَّة

النَّاشِر الإِسْلامِيّ

التَّارِيخ

المَقَالات

شهادة على العصر

المَكْتَبَة الإِسْلامِيَّة

المَكْتَبَة الصَّوْتِيَّة

 

مَن نَحْن

 

 

 

 

الواسِطة بين الحَقِّ والخَلق

 

 

الأسباب المشروعة وغير المشروعة :

لكن ينبغي أن يُرف في الأسباب ثلاثة أمور :-

أحدهما : أن السبب المعين لا يستقل بالمطلوب ، بل لا بد معه من أسباب أخر ، ومع هذا فلها موانـع ، فإن لم يكمل الله الأسباب ويدفع الموانع لم يحصل المقصود وهو سبحانه ما شاء كان ، وإن لم يشأ الناس ، وما شاء الناس لا يكون إلا أن يشاء الله .

الثاني : أن لا يجوز أن يعتقد أن الشئ سبب إلا بعلم ، فمن أثبت شيئاً بلا علم أو يخالف الشرع كان مبطلاً ، مثل من يظن أن النذر سبب في دفع الباء وحصول النعماء .

وقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن النذر وقال : ( إنه لا يأتي بخير ، وإنما يستخرج به البخيل) .

الثالث : أن الأعمال الدينية لا يجوز أن يتخذ منها شئ سبباً إلا أن تكون مشروعة ، فإن العبادات مبناها على التوقيف ، فلا يجوز للإنسان أن يشرك بالله فيدعو غيره ، وإن ظن أن ذلك سبب في حصوله بعض أغراضه ، وكذلك لا يعبد الله بالبدع المخالفة للشريعة وإن ظن ذلك ، فإن الشياطين قد تُعين الإنسان على بعض مقاصده إذا أشرك ، وقد يحصل بالكفر والفسوق والعصيان بعض أغراض الإنسان ، فلا يحل له ذلك ، إذ المفسدة الحاصلة بذلك أعظم من المصلحة الحاصلة به ، إذ الرسول صلى الله عليه وسلم بُعث بتحصيل المصالح وتكميلها ، وتعطيل المفاسد وتقليلها ، فما أمر الله به فمصلحته راجحة ، وما نهى عنه فمفسدته راجحة ، وهذه الجمل لها بسط لا تحتمله هذه الوريقات .. والله أعلم ؛؛

 

السَّابِق                    الفهرس                   التّالي

 

 

 


جميع الحقوق محفوظة © 2004 - 2006 لـشبكة الشُّورَى الإسلاميَّة

لأفضل تصفح إستخدم إنترنت إكسبلورر 5 أو أحدث. الإتصال بالموقع webmaster@alshoura.org