سجِّل إسم موقعك     البريد الإلكتروني     مُنتَدَيات الشُّورَى     ألبوم الصُّوَر

الصَفْحَة الأُولَى

القُرآن الكَرِيم

قَصَص القُرآن

شَخْصِيات إِسْلامِيَّة

النَّاشِر الإِسْلامِيّ

التَّارِيخ

المَقَالات

شهادة على العصر

المَكْتَبَة الإِسْلامِيَّة

المَكْتَبَة الصَّوْتِيَّة

 

مَن نَحْن

 

 

 

 

أُمُّ الفِتَن

 

شَبَكَة الشُّورَى الإِسْلَامِيَّة

سِلْسِلَة أَشْرَاط السَّاعَة القَصَصِيَّة

 

أُمُّ الفِتَنِ

فِتْنَة المَسِيخ الدَّجَّال

يرويها/ أَحمَد الشُّورَة

 

 مُقَدِّمَة المُؤَلِّف

فتنة المسيخ الدَّجَّال هي بشهادة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أكبر فتنة تمُرُّ على النَّاس منذ خَلَق الله آدم عليه السَّلام وإلى قيام السَّاعة. وفي زمنه يكفر أكثر النَّاس بربِّهم ويؤمنوا بالدَّجَّال إلهاً. ويُجري الله على يديه من الخوارق والمعجزات ما يُذهل العقول وتحار فيه الأذهان. وبالرَّغم من بقاءه في الأرض زمناً يسيراً لا يتجاوز الأيَّام الأربعين، إلا أن ما يحدث في زمنه يجعله بحقٍّ زمن أمُّ الفِتَن.

هذا العمل يهدف إلى التعريف بقصَّة المسيخ الدَّجَّال -الَّذي هو من أشراط السَّاعة كما ذكرها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم- مستنداً لما صَحَّ من حديث رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ومن خلال أسلوب جديد يجمع بين الرِّواية الأدَبيَّة ذات الطَّابِع التَّشويقي والتَّصَوُّر الخياليُّ العلميُّ لكَيفيَّة وقوع هذه التَّفصيلات الَّتي ما أراها إلَّا قريبة والله أعلم.

وقد نشأت فكرة تقديم هذا العمل –الَّذي هو جزء من سلسلة أعمال مُماثلة إن شاء الله- من واقعنا الحديث، حيث ترك المسلمون تراثهم الخصب المليء بأحسن القَصَص ممَّا كان بالفعل، وما سيكون وأخبرنا به الله سبحانه وتعالَى في القُرآن الكريم وفي حديث رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، إلى ما أدخله علينا دعاة الكفر من قصص لا تهدف إلا لإضعاف الإسلام وإثارة الغرائز والفِتَن.

وقد تَعَرَّضت من بعيد لبعض أشراط السَّاعة الأُخرَى الَّتي تتزامَن أو تتقارب في أوقاتها مع ما وصل إلينا عن موضوع المسيخ –أو المسيح وكلاهما صحيح- الدَّجَّال وبعض العلامات السَّابِقة له والتَّالِية عليه. والهدف من سرد هذه الرِّواية –وبقيَّة السلسلة القصصيَّة إن شاء الله- هو التَّعريف بواحدة من علامات السَّاعة، من خلال سياق مشوِّق يدفع بالقارئ إلى التَّرَقُّب الدَّائم وإلى المزيد من طلب العِلم والمعرفة لما ينفعه في دينه ودنياه إن شاء الله تعالَى.

في نهاية الكتاب العديد من الأحاديث الَّتي صحَّت عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم على شرط الإمام مسلم، والَّتي تخبر بأمر الدَّجَّال. وهناك العديد من الأحاديث الأخرَى الَّتي لم أوردها إمَّا لتكرار المعنى بلفظ مختلف وإمَّا لعدم إرتباطها بموضوع العمل إرتباطاً مباشراً. والعودة لهذه الأحاديث يوضِّح ما ذكر رسول الله عن الدَّجَّال. أمَّا بقيَّة العمل فهو تصوُّري الشَّخصي لتفاصيل هذه الفتنة الكُبرَى.

إن أصبت، فبتوفيقٍ من الله وفضل، وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشَّيطان. سُبْحانَ ربِّكَ ربِّ العِزَّة عمَّا يَصِفُون، وسلامٌ علَى المُرسَلين، والحمد لله ربِّ العالَمين.

الكاتب

التالي

 


جميع الحقوق محفوظة © 2004 - 2006 لـشبكة الشُّورَى الإسلاميَّة

لأفضل تصفح إستخدم إنترنت إكسبلورر 5 أو أحدث. الإتصال بالموقع webmaster@alshoura.org