سجِّل إسم موقعك     البريد الإلكتروني     مُنتَدَيات الشُّورَى     ألبوم الصُّوَر

الصَفْحَة الأُولَى

القُرآن الكَرِيم

قَصَص القُرآن

شَخْصِيات إِسْلامِيَّة

النَّاشِر الإِسْلامِيّ

التَّارِيخ

المَقَالات

شهادة على العصر

المَكْتَبَة الإِسْلامِيَّة

المَكْتَبَة الصَّوْتِيَّة

 

مَن نَحْن

 

 

 

قَوْم سَبَأْ

 

هذه قصة من قصص القرآن الكريم تنطق بالعبرة والموعظة والحكمة ..

قصة قوم أعطاهم الله (تعالى) من الخير الوفير ، وأفاض عليهم من النعم الكثير والكثير..

فلم يحمدوا ولم يشكروا ..

بل جحدوا وبطروا وكفروا ..

قصة قوم قابلوا الأمن والأمان والرخاء والرفاهية بالكفر والجحود والنكران ..

قصة قوم صدق عليهم ((إبليس)) ظنه ، فاتبعوه وساروا خلفه ، فنسوا الكريم المنعم صاحب النعم ..

قوم نسوا الله ( تعالى) فأنساهم أنفسهم .. والله (تعالى) لا يغير نعمة أنعمها على قوم ، حتى يغيروا ما بأنفسهم ..

وهذه من عقوبات الذنوب ..

لأن الذنوب تزيل النعم ، والمعاصى تجلب النقم ..

فما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب ، ولا حلت عليه نقمة إلا بمعصية ..

وكذلك الحال مع الأمم والشعوب والأقوام .. سنة الله فى خلقه ، ولن تجد لسنة الله تبديلا ، ولن تجد لسنة الله تحويلا ..

فحفظ النعم يكون بطاعة الله ، وكسب رضاه ، وزوالها يكون بالكفر والجحود سخط الله ..

هذه قصة قوم عصوا الله (تعالى) ولم يحفظوا نعمته عليهم ، فضيعهم الله وانتقم منهم .. هذه قصة قوم ((سبأ)) ..

فمن هم قوم ((سبأ)) ، وما هى قصتهم ؟!

 

*******

ينتمى قوم ((سبأ)) إلى رجل من العرب كان يعرف باسم ((عبد شمس))، و كان أهل ((سبأ)) يسكنون جنوب بلاد اليمن  ، فى منطقة تسمى ((مأرب)) وهى واد متسع ، أرضه خصبة ، ما زالت آثارها باقية حتى اليوم ..

وقد أنعم الله (تعالى) على قوم ((سبأ)) بالكثير من النعم فى بلدتهم ، وفى أموالهم وفى انفسهم ..

فمن نعم الله (تعالى) على قوم ((سبأ))أنه أنعم عليهم ببلدة طيبة الهواء ، معتدلة المناخ ، لطيفة الطقس ..

بلدة ليس فيها حر شديد ولا برد شديد ..

ومن طيب هواء ((مأرب)) أن الحشرات والهوام المؤذية لم تكن تعيش فيها ..

فلم ير قوم ((سبأ))فى بلدتهم بعوضة ولا ذبابة ، ولا برغوثا ولا عقوب ولا حية أو غيرها من الحشرات الضارة والهوام المؤذية ..

 

*******

 

ومن نعم الله ( تعالى) على قوم (( سبأ)) أنه أنعم عليهم بأرض خصبة صالحة للزراعة ، تخرج زرعها وتؤتى ثمرها عليهم بالمياه العذبة الغزيرة ، والأمطار الكثيرة ..

فقد كانت بلاد ((سبأ)) عبارة عن واد عظيم يحيطه جبلان شاهقان من الجنوب والشمال ..

وكانت كميات هائلة من الامطار تهطل على الوادى الخصب الفسيح ، كما كانت تأتيه مياه السيول الغزبرة من الامطار ، التى تهطل على الجبال بكثافة ..

ومن نعم الله (تعالى) على قوم ((سبأ)) أنه وهب بعض ملوكهم الحكمة والفهم وحسن التصرف ، فارتقوا بقومهم خطوة واسعة فى سلم الحضارة والعمران والتقدم ..

وكان ذلك بالتحكم فى مياه الأمطار والسيول الغزيرة ، التى مانت تتبعثر وتضيع هباء فى الصحارى والقفار ، دون أن يفيدوا منها فى زراعة أرضهم الخصبة ، معتدلة المناخ .. وذلك بإقامة خزان طبيعى لخزن المياه ، يتكون جانباه من جبلين مرتفعين ، وبناء سد ضخم محكم من الحجارة على فم الوادى المنخفض من ناحية مصب السيول ، به العديد من الفتحاتوالعيون ، التى يتحكمون عن طريقها فى المياه .. فيفتحونها وقت الحاجة ، ثم يغلقونها بعد أخذ حاجتهم من المياه ..

وبذلك تمكنوا من تخزين كميات هائلة من المياه خلف هذا السد العملاق ، الذى عرف باسم ((سد مأرب)) وكان لهم من هذا المخزون الهائل من المياه مورد عظيم لزراعة أرضهم ، وتحويلها إلى جنات وبساتين عامرة بالأشجار والثمار ..

 

*******

 

قالوا إن أول من بنى ((سد مأرب)) هو ((سبأ بن يعرب)) الذىينتسب إليه قوم ((سبأ)) ، وأنه وصل إليه سبعين نهرا وقناه تحمل المياه من الأمطار والسيول وتخزنها خلفه .. وأنهجعل فى السد سبعين فتحة وعينها تخرج منها المياه ، ويتحكمون فى فتحها وإغلاقها عند الحاجة ..

وقالوا إن ((بلقيس)) ملكة ((سبأ)) لما اعتلت عرش قومها ، وصارت ملكة وعليهم ، أخذ قومها يقتلوون على ماء واديهم ..

أنها أخذت تنهاهم عن القتال ، فلم يستمعوا إلى نصحها ،ولم يطيعوا أمرها ..

ويقال إن ((بلقيس)) غضبت لذلك غضبا شديدا ، فنزلت عن عرشها ، واعتزلت ملكها ، تركت قومها ثم اتجهت إلى قصرها ، فأقامت فيه ، ولم تلتفت لهم ، أو تهتم بهم ، حتى كثر الشر بينهم ..

ولما رأوها فعلت ذلك ندموا على فعلهم أشد الندم ، فتوقفوا عن القتال بعضهم للبعض ، وذهبوا إليها قائلين فى ندم :

ارجعى لتجلسى فوق عرشك ، فإننا لا صلاح لنا بدونك ، وقد كثر الشر فينا بعدك ..

فقالت لهم ناهرة موبخة :

إنكم قوم لا عقول لكم ، ولا تطيعون ملكتكم ..

فقالوا لها فى توسل :

لقد ندمنا على مخالفتك ، ومن الآن نطيعك فى كل ما تأمرين به ، ولا نعصى لك امرا ..

فقالت ((بلقيس)) راضية :

الآن أرجع لكم .

ويقال إن ((بلقيس))قد عادت إلى ملكها ، وجلست على عرشها .. و إن ((بلقيس)) قد توجهت إلى الوادى ، فرأت السيول تأتيهم غزيرة من الأمطار الكثيرة التى تسقط على الجبال ..

ويقال إن ((بلقيس)) قد واتتها فكرة بناء خزان ضخم للنياه بين الجبلين ، وإنها أمرت ببناء سد ضخم على أول الوادى الخصب بين الجبلين ، إنها أمرت ببناء سد ضخم على أول الوادى الخصب بين الجبلين ، فلما تم بناء ذلك السد حبست المياه خلفه ، وارتفعت ..

إن السد كانت له أبواب تفتح لإخراج الماء فى القنوات والأنهار الصغيرة ، ويخرج منها الماء وإلى أراضى الوادى ، فيروى بساتينهم وجناتهم العامرة بالزروع الناضرة والأشجار المثمرة .. وهكذا كفوا عن قتال بعضهم للبعض بسبب المياه ..

وقيل إنهم بنوا ((سد مأرب)) حتى لايحتاج السيل واديهم ، فيدمرا منازلهم وأموالهم واشجارهم وزروعهم ..

وقال بعضهم إن قوم ((سبأ)) هم الذين فكروا فى بناء السد ، وإنهم هم الذين بنوه وليس أحد من ملوكهم ، وإنهم قد بنوه بالحجارة وحبسوا المياه بين الجبلين ، حتى ارتفعت إلى الحجارة ، وحبسوا المياه بين الجبلين ، حتى ارتفعت إلى أعلى ، فغرسوا البساتين والأشجار المثمرة ، وزرعوا الزروع الكثيرة ، حتى فاض الخير عليهم ، وتحولت بلادهم إلى جنات ناضرة ..

 

*******

 

وأيا كان الشخص الذى فكر فى فكرة بناء ((سد مأرب )) أو قام بتنفيذها ، فإن فكرة بناء السد هى إلهام من الله (تعالى) ، ونعمة من التعم الكثيرة ، التى امتن بها على قوم ((سبأ)) .

فقد كان بناء السد ، وخزن كل هذا الكم الهائل من المياه بين الجبلين سببا فى تعمير وادى ((مأرب)) وتحويله إلى جنتين كبيرتين عن يمين الوادى وشماله ، وكل واحدة من الجنتين هى مجموعة من الجنات والحدائق والبساتين المتصلة ببعضها دون انقطاع ..

هكذا تحول وادى ((مأرب)) إلى مجموعة متصلة من الجنات والبساتين التى تشع بالخضرة والنماء ، وتغص بالزروع والاشجار والفاكهة والثمار ، من مختلف الانواع والأصناف، وأعذبها وأحلاها ، وأنضجها وأشهاها ..

ومن كثرة الثمار وطيبها ونضجها كانت تتساقط وحدها من فوق الأشجار .. وكانت المرأة تسير فى بستانها تحت الأشجار ، وعلى رأسها السلة ، التى تجمع فيها الثمار ‘ فيتساقط من فوق الأشجار ما يملا تلك السلة ، دون أن تكلف نفسها عناء الصعود فوق الأشجار وقطف ثمرة واحدة ..

 

*******

 

وقد بارك الله (تعالى) لأهل ((سبأ)) فى النعم الكثيرة التى أنعم بها عليهم ..

بارك لهم فى الارض والسكن ..

و بارك لهم فى المياه ..

وبارك لهم فى البساتين والحنات ، والزروع والثمار ..

وبارك لهم فى الطقس والهواء..

وبارك لهم فى الاموال والاولاد .. وفى الامن والامان ، فحلت عليهم بركة من السماء ..

وكثرت نعمهم ورفاهيتهم بفضل الله وإنعامه عليهم ..

فماذا طلب الله (تعالى) منهم فى مقابل كل تلك النعم ؟!

لا شىء إل الشكر ..

شكر النعمة ..

والشكر لصالحهم ؛ لأنه يحفظ النعم من الزوال .

لم يطلب منهم سبحانه سوى أن يشكروه ..

يشكروه على ان جعل لهم بلدة خصبة طيبة ذات مناخ معتدل لطيف ، وهواء صحى نقى ..

يشكروه على البساتين والجبات ، زالاشجار والثمار ، والرزق السهل الوفير ، والعيش الرغد اليسير ..

وفى مقابل وعدهم الله (تعالى) ان يغفر لهم ذنوبهم ‘ ويرحمهم .. وان يديم نعمه عليهم ..

فماذا فعل قوم ((سبأ)) ؟!

هل أستجابوا لدعوة ربهم ؟!

هل شكروه وحمدوه على نعمه ؟!

هل عملوا ما يستحق استمرار النعم ؟!

كلا .. لم يفعلوا شيئا من ذلك ..

لم يقوموا قيمة ما هم فيه من النعمة ..

ولا قدر ما هم فيه من الرفاهية ..

لم يشكروا ، ولم يذكروا ..

أعرضوا ..

تمردوا ..

جحدوا ..

كفروا ..

لم يلتفتوا إلى أمر اله (تعالى) لهم ..

لم ينفذوا شرعه ..

فماذا كانت النتيجة ؟! نتيجة العناد والكفر وعدم الشكر ؟!

 

*******

 

كما فى شرع الله الذى لا يتبدل ، وسنته التى لا تغير ولا تتحول أبدا..

أخذهم الله (تعالى) بذونبهم وكفرهم ..

أرسل الله (تعالى) عليهم ((سيل العرم)) ..

وهو السيل الجارف الطاغى ، الذى يحمل فى طريقه العرم وهى الحجارة ؛ لشدة تدفقه واندفاعه ، فاصطدم السيل بالسد وحطمه ، فانسابت مياه السد كالطوفان المفاجىء الكاسح ، فجرفت أغرقت وحطمت كل شىء فى طريقها ..

غرفت البساتين والجنات ..

تحطمت الأشجار والزروع والثمار ..

ثم جفت الأرض والأنهار..

تحول الوادى الخصيب إلى صحراء تناثرت فيها الأشجار البرية الخشنة ، ذات الكثيرةالحادة ، والثمار المرة التى لا تؤكل ، أو الأشجار الصحراوية قليلة الثمار ،كثيرة الأشواك ، كالأراك والسدر أو النبق وما شابهها من النباتات الصحراوية ..

عم الخراب البساتين والجنات..

جفت الأشجار وضاعت الثمار ..

خرب الوادى الخصيب ..

خربت اليساتين والجنات ..

خربت ((سبأ)) ..

بعد الزروع الناضرة ، والأشجار المثمرة ، والثمار الناضجة ، والأنهار الجارية ، والظلال الوارفة ، والمناظر البهيجة ، تبدل الحال ..

فسبحان من يبدل حالا بحال ..

سبحان من له وحده الدوام ..

 

*******

 

وقيل أن الله (تعالى) قد ارسل على السد الفئران أوحيوان ((الخلد)) فحفرت فى أصل السد الجحور ، وتكاثرت بصورة وبائية ، حتى دمرته ، وجعلته ينهار ..

وبرغم ما حل بأهل ((سبأ)) فقد ظلوا يعيشون فى بلدهم .. فى قراهم وبيوتهم ..

لقد ضيق الله (تعالى) عليهم فى الرزق .. حولهم من الرخاء والرفاهية إلى الشدة والخشونة وشظف العيش ..

ولكن الله (تعالى) لم يمزقهم كل ممزق ولم يغرقهم ..

كان أهل ((سبأ)) ينتقلون فى بلادهم ، من قرية إلى أخرى وهم آمنون مطمئنون ،لا يخافون أحدا ولا يخشون جوعا ولا ماء ، وكأنه لم يخرج من قريته ..

وكانت المسافات قريبة بين القرى وبعضها ، وكان السفر مأمونا ، والراحة موفورة للجميع ..

وبرغم ما حل بهم من تضييق الرزق ، فقد ظل العمران موصولا بين أهل ((سبأ)) وبين القرى المباركة ((مكة)) فى الجزيرة العربية ، و ((بيت المقدس)) فى ((فلسطين)) ..

ولكن ذلك لم يرض أهل ((سبأ)) .. لم ترضهم هذه الاسفار القصيرة ، التى لا يحملون فيها طمعا ولا ماء ، والتى لا يتعرضون فيها لمخاطر السفر فى رحلات طويلة ..

قالوا إنهم ملوا هذه الاسفار القصيرة ، التى  ترضى غرورهم أو تشبع فضولهم ..

بطروا وجحدوا وظلموا أنفسهم مرة أخرى ..

طلبوا من الله الاسفار البعيدة ..

دعوة أن يباعد بين أسفارهم .. وهذا من الغباء وظلام القلب ..

واستجاب الله (تعالى) دعاءهم ..

مزقهم الله (تعالى) .. شردهم .. مزقهم فى انحاء الجزيرة .. بدد شملهم .. فصاروا احاديث يرويها الرواة ..

صاروا قصة تحكى على الالسنة ، بعد أن كانوا أمة ذات حضارة وأمن واستقرار ورفاهية ورخاء ..

صاروا مضرب المثل للفرقة والشتات ، بعد الاجتماع والألفة والعيش الهنىء ..

 

*******

 

إن فى هذا الذى حل بهؤلاء من النقمة والعذاب ، وتبدل النعمة وتحول العافية – عقوبة على ما ارتكبوه من البطر والجحود ونكران النعمة – لعبرة ودلالة لكل عبد صبور شاكر على النعم ، صابر على المصائب ..

ندعوا الله (تعالى) أن نكون دائما من الصابرين فى الضراء ، الشاكرين فى السراء ..

وقد وردت قصة قوم ((سبأ)) فى سورة ((سبأ)) ..

قال الله (تعالى) :

 

{لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ {15} فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَى أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ {16} ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ {17} وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ {18} فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ {19} وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ {20} وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ}

 

[سورة سبأ ، الآيات من 15 : 21 ]

 

 

(تمت)

 

الفهرس

 

 

 


جميع الحقوق محفوظة © 2004 - 2006 لـشبكة الشُّورَى الإسلاميَّة

لأفضل تصفح إستخدم إنترنت إكسبلورر 5 أو أحدث. الإتصال بالموقع webmaster@alshoura.org