|
أصحاب القرية
هذه القصة من قصص القرآن الكريم هى قصة قرية من
القرى ..
قرية كأى قرية من القرى ، لكنها قرية أهلها
ضالون مكذبون..
وقد أرسل الله اليهم رسولين بدلا من رسول واحد ،
فأعرضوا عنها وكذبوهما ، كما هو الحال مع كل الرسل فى كل القرى ، وفى كل زمان ومكان
..
وكما هو الحال فى كل ومان ومكان ، يذهب الرسول
الى اهل القرية ، ويبلغهم رسالة ربه .. و رسالة التوحيد والإيمان ..
يقول لهم الرسول :
انا رسول رب العالمين .. جئت اليكم بشيرا ونذيرا
.. بشيرا لمن آمن بالله ولم يشرك به احدا ، بأن يدخله الله الجنة ..
ونذيرا لمن كفر وكذب واشرك بالله ، بأن يدخله
الله النار ..
ودائما يكذب الكافرون الرسل ، ويتهمونهم بالكذب
وبالجنون وبأنهم بشر مثلهم ..
ودائما يلاقى الرسل الويلات من شعوبهم وأقوامهم
، وقد يتعرضون للايذاء والاعتداء عليهم بل والقتل فى بعض الاحيان ..
وقد أرسل الله تعالى الى اهل هذه القرية الظالمة
رسولين ، فكذبهما اهلها ، فعززهما برسول ثالث ، فماذا كانت النتيجة؟!
ماهى هذه القرية الظالمة المكذبة ؟!
وما هى قصتها مع الرسل الثلاثة الذين ارسلوا
اليها ؟!
قال بعض المفسرين :
ان احداث هذه القصة قد وقعت فى أواخر عهد نبى
الله ((عيسى)) عليه السلام ..
وان القرية المقصودة هى قرية ((أنطاكية))
ب((فلسطين)) ..
وان هؤلاء الرسلف الثلاثة هم من الحواريين
تلاميذ المسيح ((عيسى)) عليه السلام .. وانه هو الذى ارسلهم بامر من الله تعالى الى
اهل ((انطاكية)) ..
وقال بعضهم :
بل ان القرية المقصودة ليست هى قرية ((انطاكية))
لان اهل ((انطاكية)) قد آمنوا برسل المسيح اليهم ..
وان ((انطاكية))قد آمنوا برسل المسيح اليهم ..
وان ((انطاكية)) كانت اول قرية آمنت كلها بالله
، ولم يهلكهم الله ، كما اهلك اهل هذه القرية المكذبين ..
وقال اخرون اقوالا اخرى .. والله وحده اعلم ..
ولكن الواضح من القصة – كما وردت فى القرآن
الكريم –ان هؤلاء الرسل الثلاثة هم رسل الله ، وانه هو الذى ارسلهم ،
وانهم ليسوا رسل المسيح ؛ لن الله تعالى يقول فى
بداية القصة : {وأضرب لهم مثلا اصحاب القرية اذ جاءها
المرسلون * إذ ارسلنا اليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا انا اليكم مرسلون }
..
*******
وايا كانت تلك القرية المذكورة فى القصة ، وايا
كان اهل هذه القرية فان الله (تعالى) قد ارسل الى اهل هذه القرية رسولين ، فماذا
كان من اهل هذه القرية ، وماذا فعلوا مع هذين الرسولين ؟!
لقد بادروههما بالتكذيب والاعراض والسخرية
والاستهزاء ، ولم يستمعوا الى نصحهما او يؤمنوا بهما ..
ولما كذب اهل هذه القرية الكافرون الجاحدون هذين
الرسولين ، ارسل الله (تعالى) معهما رسولا ثالثا ؛ ليقويهما ويشد ازرهما به ..
فماذا فعل الرسل الثلاثة ؟!
اطاعوا امر الله (تعالى) لهم .. ذهبوا برسالته
الى اهل هذه القرية ، وتقدموا اليهم قائلين :
نحن رسل الله (تعالى) اليكم ..
وقال احد الرسل الثلاثة موضحا :
ان ربكم الذى خلقكم ورزقكم ارسلنا اليكم ،
لنأمركم بعبادته وحده ، وعدم الاشراك به ..
وقال الرسول الثانى :
انكم ان عبدتم ربكم وحده ولم تشركوا به شيئا ،
وعملتم الصالحات دخلتم الجنة ، وفزتم برضوان الله (تعالى) عليكم فى الدنيا والاخرة
..
فنظر اليهم اهل القرية مستنكرين ، وقالوا فى
دهشة :
انتم بشر .. لستم الا بشرا مثلنا ..
وقال احدهم مكذبا :
كيف اوحى الله اليكم وجعلكم رسلا ، وارسلكم
برسالته الينا ؟!
وقال اخر متعجبا :
لو كنتم رسلا كما تزعمون لكنتم ملائكة لا بشرا
..
وقال اهل القرية معترضين :
{ما انتم الا بشر
مثلنا وما انزل الرحمن من شىء ان انتم الا تكذبون } ..
لم تلق دعوة الرسل الثلاثة الى اهل القرية قبولا
منهم
لقد اعترضوا على الرسول بنفس الاعتراضات
المعروفة والمتكررة فى تاريخ الرسل مع اقوامهم المعاندين ..
ومن قبل اعترض كفار ومشركو ((مكة)) على بشرية
النبى ((محمد)) صلى الله عليه وسلم ، وطالبوه ان يأتى معه بملك من السماء حتى
يصدقوه ..
وهذا هو حال الرسل دائما مع أقوامهم ، الذين
يريدونهم ملائكة ؛ حتى يصدقوهم ..
*******
فماذا كان جواب الرسل الثلاثة على اهل هذه
القرية الظالمين ؟!
انهم لا يملكون غير البلاغ وتوضيح الحقيقة للناس
.. كل ما عليهم هو محاولة اقناعهم لا اجبارهم على الايمان ؛ ولذلك قالوا لهم :
ان كذبتمونا ، فيكفينا ان الله (تعالى) يعلم
اننا انبياؤه ، لأنه هو الذى ارسلنا اليكم .. وقال احد الرسل شارحا :
الله يعلم اننا انبياؤه ، ولو كنا نكذب عليه
لانتقم منا أشد الانتقام ..
وقال رسول آخر :
ان الله يعلم اننا صادقون ، وسوف ينصرنا عليكم
..
وقال الثالث :
ليس علينا الا البلاغ ، وقد قمنا بتبليغكم ما
امرنا الله به ، وما ارسلنا به اليكم والحمد لله ..
وقال الرسول الول :
لن نجبركم على شىء ، بل انتم احرار بعد ذلك فيما
تختارون لنفسكم من الايمان او كفر ، من طاعة او عصيان ..
وقال الثانى :
ان امنتم واطعتم فلكم السعادة فى الدنيا والاخرة
..
وان كذبتم وعصيتم كنتم من التعساء الاشقياء ..
وقال الثالث :
اختاروا لانفسكم ما تشاءون وتحبون ..
فماذا كان رد اهل القرية الظالمين على الرسل ؟!
لم يكتفوا بتكذيب الرسل الثلاثة ، ولم يشاءوا ان
يتركوهم يؤدون رسالتهم التى كلفهم الله (تعالى) بها ؛ خشية ان يتبعهم بعض الناس من
الفقراء والضعفاء ، فيقوى الرسل بهم ، وتزول هيبة الطغاة المتكبرين من اهل القرية
الظالمة ، الذين لا يطيقون وجود الدعاة الى الحق فى قريتهم ، ولذلك قالوا لهم فى
ضيق وتهكم ..
لقد تشائمنا منكم وبوجودكم فى قريتنا .. تشاءمنا
بدعوتكم لنا الى الايمان بإله واحد ، وترك مانعبد من اوثان واصنام .. اننا نتوقع
الشر فى دعوتكم ، ولن نسكت عليكم ..
*******
لقد تشاءم هؤلاء الطغاه الكافرون من رسل الله
(تعالى) إليهم ؛ لانهم دعوهم الى دين غير ما يدينون به من كفر بالله وعبادة غيره ..
ولم يكتفوا بالتشاؤم من الرسل ، بل هددوهم قائلين : لئن لم تكفوا عن قولكم هذا ،
وتمتنعوا عن دعوتكم لنا الى التخلى عن ديننا واعتناق دينكم لنرجمنكم بالحجارة حتى
تموتوا.
لئن لم تنتهوا عن دعوتكم هذه لنذيقنكم أشد وأقسى
انواع العذاب ، ولنقتلنكم شر قتلة ..
وهكذا كشر الطغاة الكافرون – من اهل هذه القرية
الظالمة – عن انيابهم .. اخذتهم العزة بالاثم ، فعمدوا الى مقاومة الحجة والمنطق
بالعنف ، فهددوا الرسل الثلاثة بالحجارة والقتل والتعذيب ..
لقد تأزم الموقف بين الفريقين .. فماذا فعل
الرسل الثلاثة ؟!
لم يأبه الرسل بالتهديد ، او يخافوا من الوعيد ،
بل مضوا فى دعوتهم ، وردوا على اهل هذه القرية قائلين :
ليس شؤمكم بسببنا نحن ، وانما شؤمكم نابع من
داخلكم انتم .. ان شؤمكم بسبب كفركم ، وعصيانكم ، وسوء اعمالكم ..
ان الشر والتشاؤم ينبع من داخل نفوسكم الملتوية
..
وقال احد الرسل :
نحن لم نفعل شيئا سوى اننا ذكرناكم ، ووعظناكم
ودعوناكم الى الايمان بالله الواحد الاحد ، هل هذا يدعو الى التشاؤم ، والتهديد
بالرجم ، والقتل والتعذيب ؟!
وقال الرسول الاخر :
ليس الامر كما تزعمون ، بل انتم قوم معتادون على
الكفر والجحود ، والاجرام ، والعصيان ..
وقال الرسول الثالث :
انتم قوم مصرون على الكفر ، مستمرون فى العناد
لا تحبون الايمان .. انتم قوم مجرمون ..
*******
وهكذا تطور الامر بين رسل الله واهل هذه القرية
الظالمة ، فاشتبكوا معهم وهموا بقتلهم ..
وفى هذه الاثناء حدثت مفاجأة ..
فقد جاء رجل من اقصى القرية يسعى صائحا ، وناصحا
، ومحذرا ، ومنذرا قومه ..
فمن هو هذا الرجل ؟! وما هىقصته ؟! ولماذا جاء
من اقصى القرية صائحا وناصحا ومحذرا ومنذرا ؟!
كان هذا الرجل هو ((حبيب النجار)) وكان منزله
يقع عند اقصى باب من ابواب القرية .. وقد كان فقيرا لا جاه ولا سلطان ..
ولما راى رسل الله يدخلون القرية ، وسمع منهم
دعوتهم للايمان آمن بالله وبرسله استجابة لدعوة الحق ..
وحين استقر الايمان فى قلب ((حبيب النجار))
واستشعر حقيقته ، وذاق حلاوته ، لم يطق سكوتا .. ولم يجلس فى بيته صامتا ، وهو يرى
الكفر والجحود والضلال يعم قريته ؛ ويسمع اهل قريته يجادلون رسل الله ويكذبونهم ،
ويهددونهم بالرجم ، ويتوعدونهم بالقتل والتعذيب ان لم يتركوا القرية ويرحلوا ..
لم يشأ ((حبيب النجار)) المؤمن ان ينجو بنفسه
ويترك من يؤمن يؤمن ومن يكفر يكفر ، لكنه احب لقومه ان يهتدوا وان يؤمنوا ..
ان يتبعوا رسل الله ويصدقوهم ..
ولذلك سعى الرجل مهرولا الى قومه ؛ ليقوم بواجبه
فى دعوتهم الى الايمان بالله وتصديق رسله ، ومقاومة اعتدائهم على دعوتهم الى
الايمان بالله وتصديق رسله ، ومقاومة اعتدائهم على رسل الله .. ولذلك صاح ((حبيب
النجار)) فى قومه قائلا :
يا قوم اتبعوا رسل الله الداعين الى توحيده ،
وامنوا به وبرسله ..
يا قوم اتبعوا هؤلاء الرسل الصادقين المخلصين ،
الذين لا يسألونكم أجرا ولا مالا على عملهم ، وهم على هدى وبصيرة من ربهم فيما
يدعونكم اليه من الايمان وتوحيد الله (تعالى) ..
يا قوم ان الذين يدعون مثل هذه الدعوة ،
ويتحملون التعرض لاذى الناس وشررهم واستهزائهم ، دون ان يطلبوا اجرا او مكسبا من
ورلئها ، لابد ان يكونوا صادقين ومهتدين ..
*******
وراح المؤمن ((حبيب النجار)) ينصح قومه ، ويعدد
لهم حقيقة ومزايا الايمان قائلا :
لق5د امنت بالله وبرسله لما علمت صدقهم ، وانا
انصح لكم ان تؤمنوا بالله ، وتصدقوا رسله ، حتى تنجوا من عذاب الله ، فى الدنيا
والاخرة ..
واستمر شارحا :
واى شىء يمكن ان يمنعنى من الايمان بالله
(تعالى)
اى شىء يمنعنى ان اعبد خلقى ، الذى اليه مرجعكم
بعد الموت ؛ ليجازى كلا بعمله ..
واستمر موضحا :
كيف اعبد من دون الله الهة لا تبصر ولا تسمع ولا
تضر ولا تنفع ؟!
ان ذلك يخالف الفطرة السليمة ، والعقل الراجح ،
والقلب النقى الطاهر .. هل هناك اضل ممن ينحرف عن عبادة الله وتوحيده ، ليعبد الهة
لا تضر ولا تنفع ؟!
واستمر ذلك المؤمن قائلا :
ان هذه الالهة التى تعبدونها حقيرة لدرجة ان
الله (تعالى) لو اراد ان يتزل بى شيئا من الضر والاذى لا تغنى عنى هذه الالهة
الباطلة شيئا .. وحتى لو تشفعت بهذه الالهة لا تنفعنى شفاعتهم ولا تغنى من الله
شيئا ، ولا تقدر على انقاذى مما اراده الله (تعالى) لى ..
وكيف تستطيع ذلك وهى أحجار لا ترى ولا تسمع ،
ولا تضر او تنفع ؟!
واستمر موضحا :
انى اذا فعلت ذلك وعبدت غير الله (تعالى) ،
واتخذت من دونه الاصنام الهة ، انى لفى ضلال مبين ، وخسران واضح ..
وهل هناك اضل ممن ينحرف عن طريق الله ؛ ليعبد
الهة لا تضر ولا تنفع ؟!
ثم يتجه ((حبيب النجار)) الى الرسل الثلاثة
مخاطبا بقوله ::
انى امنت بربكم الذى ارسلكم ، فاسمعوا ما اقول
لتشهدوا لى بما امنت به من توحيد الله (تعالى) ، واتباعكم ، وتصديق ما جئتم به من
الحق ..
********
ولم يكد ((حبيب النجار)) يعلن ايمانه بالله
(تعالى) ، حتى انقض عليه قومه ، فرجموه بالحجارة ، حتى قتلوه .. وأخذ يلفظ انفاسه
الاخيرة ، ويدعوا الله (تعالى) قائلا :
اللهم اهد قومى فانهم لا يعلمون .. اللهم اهد
قومى فانهم لا يعلمون ..
ولم يزل يردد هذا الدعاء ، حتى لفظ انفاسه
الاخيرة ، ومات شهيدا فى سبيل الله .. فأدخله الله الجنة جزاء ايمانه ، وفوزه
بالشهادة فى سبيل الله ..
ولما دخل الشهيد ((حبيب النجار)) الجنة وراى ما
اعده الله (تعالى) للمؤمنين الشهداء ، ذهبت عنه كل الام الدنيا وهمومها .. وتذكر
قومه فتمنى لهم الهداية والايمان ..
وتمنى ان يعلم قومه بحاله ، وما صار اليه من
رضوان الله ونعيمه فى الجنة ؛ فقال متمنيا :
يا ليت قومى يعلمون بما صرت اليه من نعيم فى
الجنة ..
يا ليتهم يعلمون بالسبب الذى من اجله غفر لى ربى
ذنوبى واكرمنى بدخول جناته .. لو انهم عملوا ما انا فيه من النعيم الان لامنوا
جميعا ..
********
وقد انتقم الله (تعالى) من اهل هذه القرية بعد
قتلهم ذلك المؤمن ، وكذبوا رسله ، فأرسل عليهم صيحة واحدة اهلكتهم جميعا .. وهذا هو
جزاء الظالمين ..
وقد وردت قصة اصحاب القرية فى سورة (يس) ..
قال الله سبحانه و (تعالى)
{وَاضْرِبْ
لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءهَا الْمُرْسَلُونَ {13} إِذْ
أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ
فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ {14} قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ
مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ
{15} قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ {16} وَمَا
عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ {17} قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ
لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ
أَلِيمٌ {18} قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ
مُّسْرِفُونَ {19} وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا
قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ {20} اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا
وَهُم مُّهْتَدُونَ {21} وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ
تُرْجَعُونَ {22} أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ
لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنقِذُونِ {23} إِنِّي إِذًا
لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ {24} إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ {25} قِيلَ
ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ {26} بِمَا غَفَرَ لِي
رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ {27} وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن
بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاء وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ {28} إِن كَانَتْ
إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ
}
[سورة يس
الايات من 13 – 29 ]
(تمت)
الفهرس
|